DSpace Repository

(التوجيه النحوي والصرفي للقراءات القرآنية في الدر المصون للسمين الحلبي (دراسة تطبيقية في الربع الأول من القرآن الكريم

Show simple item record

dc.contributor.author مصباح, منال حيدر محمد أحمد
dc.date.accessioned 2019-04-03T07:30:46Z
dc.date.available 2019-04-03T07:30:46Z
dc.date.issued 2017-05-24
dc.identifier.uri http://repo.uofg.edu.sd/handle/123456789/3616
dc.description رسالة مقدمة لنيل درجة دكتوراه الفلسفة في اللغة العربية تخصص (نحو وصرف) جامعة الجزيرة ,كلية التربية -حنتوب مايو /2017 م en_US
dc.description.abstract ترتبط علوم العربية كلها بالقرآن الكريم والتي منها علما النحو والصرف. ومن أجلَّ العلوم التي لها تعلق بكتاب الله علم القراءات وما يتصل به من توجيه أو تعليل أو احتجاج، وكانت اللهجات العربية سبباً لنشأة القراءات القرآنية لقوله: (أُنزل القرآن على سبعة أحرف) أي: سبع لغات.هدفت الدراسة إلى الوقوف على التوجيه النحوي والصرفي عند السمين الحلبي في كتابه الدر المصون كما هدفت إلى بيان العلاقة بين قراءات القرآن الكريم وعلم النحو. اتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي والاستنباطي والتاريخي. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن السمين الحلبي جمع علوم القرآن في كتابه الدر المصون، إذ يبدأ بإعراب الآية القرآنية، مستنبطاً منها المسائل النحوية ليتبعها بالصرف، ثم يعرض آراء شيوخه في الآية مرجحاً الأقوى مستعيناً بشواهد من الشعر العربي. وأنه أحياناً يذكر بعض القراءات ذكراً عاماً دون أن يعلق أو يعترض، في مثل قول أبى حيان في قوله تعالى:{لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا}،الظاهر أن مفعول يعلم محذوف مدلاً له ما قبله، وحين أخر كان يرد على شيخه أبى حيان ويعترضه كما في قوله تعالى:{الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ...}، حيث قال أبوحيان:أن نفخ لا يتعدى ثم عقب السمين الحلبي على كلامه قائلاً: قد سمع نفخ متعدياً، حرص السمين الحلبي على عدم التكرار الممل فكثيراً ما يربط بين الآيات المتشابهة أو ما يقاربها في تركيبها مثل قوله تعالى:{فَمَا خَطْبُكَ..}الخطب تقدم الكلام عليه في سورة يوسف، وقد وافق أهل المدينة في الرسم العثماني مثل قراءة (امرأة) فقد كان يقف عليها بالتاء دون الهاء. وأنه كان يذكر بعض القراءات دون توجيه كما في قوله تعالى: {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} يقول: وقرى يعملون بالياء والتاء. كما تبين أن اختلاف القراءات القرآنية لا يؤدي إلى اختلاف في دلالاتها في كثير من الأحيان مثل قراءة (مالك وملك). توصي الدراسة بالإفادة من أراء السمين الحلبي في مؤلفاته القيمة في تفسير القرآن الكريم واللغة، وذلك لقوة الحجة التي عرف بها. وتطبيق الدراسات النحوية والصرفية في رحاب القراءات القرآنية في المناهج الدراسية؛ لأنها هي الأصل والمصدر الأول للغة. كما توصي طلاب العلم والمعرفة بطرق باب البحوث التي تتعلق بالقراءات القرآنية وتتبع ما فيها من قواعد نحوية وصرفية، وأنه إذا تعارضت القراءات المتواترة مع قاعدة نحوية أن توسع القاعدة لتشمل القراءة. وتقترح بأن تجري دراسات في الأجزاء الأخرى من كتاب الدر المصون للسمين الحلبي. en_US
dc.description.sponsorship عبد اللطيف جعفر عبد اللطيف المشرف الأول محمد الإمام إبراهيم الإمام المشرف الثاني en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher University of Gezira en_US
dc.subject النحو والصرف en_US
dc.subject السمين الحلبي en_US
dc.subject القراءات القرآنية en_US
dc.title (التوجيه النحوي والصرفي للقراءات القرآنية في الدر المصون للسمين الحلبي (دراسة تطبيقية في الربع الأول من القرآن الكريم en_US
dc.type Thesis en_US


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Browse

My Account