DSpace Repository

العطف ومسائله الخلافية بين البصريين والكوفيين في النصف الأول من القران الكريم: دراسة نحوية تطبيقية

Show simple item record

dc.contributor.author عبدالله, عقيل آدم
dc.date.accessioned 2019-04-02T10:34:27Z
dc.date.available 2019-04-02T10:34:27Z
dc.date.issued 2018-12-19
dc.identifier.uri http://repo.uofg.edu.sd/handle/123456789/3603
dc.description ،جامعة الجزيرة كلية التربية حنتوب ،قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بحث مقدم لنيل درجة دكتوراه الفلسفةفي اللغة العربية جامعة الجزيرة ،(تخصص نحو وصرف) ربيع الثاني 1440هـ ديسمبر 2018مـ en_US
dc.description.abstract العطف موضوع مهم في النحو العربي، إذ نجده في كلامنا العادي، وقد ورد العطف كثيرا في القرآن الكريم، وهو الرابط الذي يربط العلاقة بين المفردين أو أكثر، وله أدوات كثيرة، لا يتحقق إلا بوجودها، وهو قسمان: عطف بيان وعطف نسق وهو من الموضوعات التي وقع فيها الخلاف بين المدرستين البصرية والكوفية. لذا هدفت الدراسة إلى الوقوف على هذه المسائل الخلافية للعطف في كتب النحويين، ثم تجميع الآيات التي ورد فيها العطف في النصف الأول من القرآن الكريم الذي يبدأ من سورة الفاتحة وينتهي بسورة الكهف. وهدفت أيضا إلى التركيز على فهم تلك الآيات التي تناولت مسائل العطف التي اختلف فيها العلماء النحويُّون وبيان آرائهم فيها وترجيحهم لبعضها. تتمثَّل أهمَّية الدراسة في أنّها في إطار خدمة كتاب الله العزيز وخدمة طلاب العلم والعربية. اتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي الاستنباطي. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أنّ مسائل العطف الخلافية في النصف الأول من القرآن الكريم لا تتجاوز الأربعَ مسائل منها: العطف على الضمير من غير إعادة الخافض، وذلك لا يجوز عند البصريين وأجازه الكوفيون نحو قوله تعالى:{ تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} بالخفض، ولا يجوز العطف على الضمير الرفع المتصل إلا بتوكيد أو فصل نحو قوله تعالي:{وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} فجازه الكوفيون. ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة أيضاً أن لحروف العطف عدة معان ودلالات هذا إلى جانب وظيفتها النحوية، وأنّ مجموع هذه الحروف تسعة وقيل عشرة وهي: الواو والفاء وثم وأو وأم ولا وبل ولكن وإما وحتى ولهذا الحرف (حتى)عدة وظائف تفهم من سياق الكلام، مثل الجر في الأسماء، والنصب في الفعل المضارع وإن اختلفوا فيه، هذا إلى جانب العطف بها. أما من حيث دلالات هذه الحروف فتنقسم إلى قسمين: الأول: ما يقتضي المشاركة في اللفظ والمعنى، إمّا مطلقا، وهو: الواو، والفاء، وثم، وحتى، وإما مقيداً، وهو أو، وأم، فشرطهما ألاَّ يقتضيا إضرابا، والثاني: ما يقتضي المشاركة في اللفظ دون المعني، إما لكونه يثبت لما بعده ما انتفي عما قبله، وهو: بل عند الجميع، ولكن، عند سيبويه ومن وافقه مثل: الفارسي، وابن عصفور، إما بكونه بالعكس، وهو:(لا) عند الجميع. توصى الدراسة إلى بمواصلة البحث في النصف الثاني من القرآن الكريم في هذا الموضوع، كما تقترح على الباحثين الوقوف على المسائل الخلافية في النحو العربي. en_US
dc.description.sponsorship (عبد اللطيف جعفر عبد اللطيف ( المشرف الأول ( البدري الأمين دفع الله (المشرف الثاني en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher جامعة الجزيرة en_US
dc.subject النحو العربي en_US
dc.subject العطف على اللفظ en_US
dc.subject ضمير الشأن en_US
dc.subject ضمير الفصل en_US
dc.subject العطف en_US
dc.title العطف ومسائله الخلافية بين البصريين والكوفيين في النصف الأول من القران الكريم: دراسة نحوية تطبيقية en_US
dc.type Thesis en_US


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Browse

My Account